رحلتي مع اللجوء في الحياة متسع لإبتسامة أمل

2020/01/08

رحلتي مع اللجوء في الحياة متسع لإبتسامة أمل

السيد محمد سعيد الطحان، 61 عاما من دمشق

 

السيد محمد سعيد الطحان، 61 عاما من دمشق السورية يروي قصة لجوءه الى الأردن ويقول انه جاء الى الاردن منذ ما يقارب السبع سنوات هو وزوجتة ووالدته وابناؤه  واحفاده  الثمانية والعشرون.

لا أستطيع وصف اللجوء بالأمر السهل بالعموم فكيف لشخص مُسن أن يتنقل بسهولة حيث كان الدخول الى الأردن يتطلب بعض الإجراءات التي تحتاج بعض الوقت، وبعد اللجوء سكنّا جميعا في منزل واحد والنقود التي كانت معنا بدأت بالنفاذ.

حاولت العمل بمهنتي التي كنت اعمل بها إذ كنت صاحب مطعم في سوريا بدمشق ولكن لم أستطع فتح او إدارة مطعم هنا بالأردن وذلك لان هذه المهنه تُمارَس من قبل المستثمرين اذ انني احتاج الى ما يقار ال 50 ألف دينار أردني (75 ألف دولار) لبدء مشروع مشابه وتصريح العمل به.

لذلك التزمت المنزل بروتين يومي متشابة اذ انني لم أستطع العمل. ومنذ ما يقارب العامين بدأت بالتردد على مركز المعرفة والمصادر التابع لمنظمة HelpAge international.

كنت من أول الملتحقيين به وربما أولهم لم افوت أي من الأنشطة فكل شيء هنا مميز. الاجتماع بالأقران وتبادل الأحاديث يلعب دورا كبيرا في الترويح النفسي بالإضافة الى مختلف الأنشطة التوعوية والترفيهية.

سعيد جدا بالتجهزات الجديدة للمركز من غرفة الابداع ومختبر الحاسوب وغرفة التمرين واني اعتبرها فرصة كبير بالنسبة لي لاعود لممارسة الرياضة لا سيما انني كنت امارس العاب كمال الاجسام ولكن انقطعت منذ ما يقارب العشرة سنوات.

هناك أمل يتجدد بكل مرة. أشعر بالإهتمام من قبل العاملين بالمركز وكأن شيئا يخفف ألم اللجوء ويخبرنا أن في الحياة متسعا لإبتسامة أمل.

إنشاء هذه المنصة كان ممكنًا من خلال الدعم المقدم من المساعدات الإنسانية الألمانية، Aktion Deutschland Hilft و NAK-KArITATIV